ابن الأثير

492

أسد الغابة ( دار الفكر )

يا ليت شعري وليت الطّير تخبرني ! * ما كان بين [ ( 1 ) ] عليّ وابن عفّانا وإنما زادوا فيها تحريضا لأهل الشام على قتال عليّ ، ليقوى ظنهم أنه هو قتله . وقال حسان أيضا : إن تمس دار [ ( 2 ) ] بنى عفّان موحشة * باب صريع وباب محرق [ ( 3 ) ] خرب فقد يصادف باغي الخير حاجته * فيها ، ويأوى إليها الجود [ ( 4 ) ] والحسب وقال القاسم بن أمية بن أبي الصلت : لعمري لبئس الذّبح ضحّيتم به * خلاف [ ( 5 ) ] رسول اللَّه يوم الأضاحيا ورثاه غيرهما من الشعراء ، فلا تطول بذكره . أخرجه الثلاثة . 3584 - عثمان بن عمرو الأنصاري ( ع س ) عثمان بن عمرو الأنصاري . ذكره أبو القاسم الطبراني في المعجم . قال أبو نعيم : هو عندي نعمان [ ( 6 ) ] بن عمرو بن رفاعة . وروى ما أخبرنا به أبو موسى كتابة ، أخبرنا أبو علي ، أخبرنا أبو نعيم ، حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثنا محمد بن عمرو ابن خالد الحرّانى ، حدثنا أبي ، حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة في تسمية من شهد بدرا ، من الأنصار : عثمان بن عمرو بن رفاعة بن الحارث بن سواد . أخرجه أبو نعيم ، وأبو موسى . 3585 - عثمان بن عمرو ( د ع ) عثمان بن عمرو . له ذكر في حديث أنس ، رواه كثير بن سليم ، عن أنس بن مالك قال : جاء عثمان بن عمرو إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم - وكان إمام قومه ، وكان بدريا فقال - : « إذا صليت بقومك فأخفّ بهم ، فإن فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة » .

--> [ ( 1 ) ] في الديوان : « ما كان شأن » . [ ( 2 ) ] في الديوان : « دار ابن أروى منه خالية » . [ ( 3 ) ] في الديوان : « وباب مخرق » بالخاء ، أي : صار ممرا ، والصريع من الصرع ، وهو الطرح على الأرض . [ ( 4 ) ] في الديوان : « ويأوى إليها الذكر » يريد أن يقول : إن ذهب شخصه ، فقد بقيت آثاره ومكارمه . [ ( 5 ) ] في الاستيعاب 3 / 1051 : « وخنتم رسول اللَّه في قتل صاحبه » . [ ( 6 ) ] ينظر فيما يأتي ترجمة نعمان ونعيمان بن عمرو بن رفاعة .